العدد 564 - السبت 11 سبتمبر 2010
  اوباما : احراق المصحف سيخلق منجم تجنيد للقاعدة !            شيعة الكويت : سلوك الحبيب "المنفلت " لا يمثل مدرسة اهل البيت             باقر : لم اوقع على العفو عنه .. ياسر هارب كذاب             الملا مجددا : استجواب سمو الرئيس الشهر المقبل             "الخارجية " : باشرنا تحركاتنا اميركيا ودوليا لمنع احراق المصاحف             القس جونز ارتدى سترة ضد الرصاص ..لن اتراجع             مسيحيو الكويت يعلنون ادانتهم واستنكارهم لمحاولات استفزاز المسلمين             المعتوق : الشيعة براء من المنحرف ياسر الحبيب وامثاله             الشارع الكويتي يغلي غضبا ويطالب بموقف يحفظ ماء وجه المسلمين             دعوات نيابية لصد طوفان الفتنة .. رحمة بالبلد             العيد الجمعة ..كل عام وانتم بخير             الخرينج : العيد فرصة لتآلف القلوب ونسيان الخلافات             المويزري يطالب وزيرة التربية بإعادة النظر بمخصصات الدارسين في الخارج             سجال بين القلاف والمسلم : منو فينا الطائفي يا اصلع ؟!            الخرافي : احذروا الفتنة ولا تسكبوا الزيت على النار !            خادمة اندونيسية تخلط بولها مع الحليب..ليحبها الرضيع!!            يبيله بالكويت..كلاب بوليسية تشم رائحة الموبايلات المهربة للمساجين!!            اغتيال سفيرة السلام العراقية غادة...في لندن            مصر مقبلة على ثورة خبز الجياع..والحكومة تتأهب لنظام القمع!!            كاسترو لنجاد: "خلِك" بعيد عن اليهود           
آخر الأخبار
 
44 وصي على الكويت فقط لا غير!!
8/2/2010 6:26:17
بقلم البيرق:
كثيرا ما توقفت عند مسؤوليتنا كوسائل اعلام نحمل في عاتقنا رسالة سامية ..وكثيرا ما حاولت توضيح قاعدة مهمة وهي ان وسائل الاعلام عليها مسؤوليات جسام، خصوصا وانها المحرك الرئيس للشارع الكويتي، ولهذا صاحب السمو يعي انه متى ما صلح الاعلام صلح المجتمع، فالكلمة تؤثر اكثر من صرخة مسلم البراك اذا لم ينشرها احد!!
مشاكلنا كثيرة، لكن اهم مشكلة باعتقادي هي مشكلة الاعلام غير المسؤول والذي بات هو المسيطر على الوضع في الكويت، رغم ان كل وسيلة اعلامية تظن وتؤمن انها الوسيلة الوحيدة الاعلامية في الديرة التي تحمل لواء الوسط والاصلاح، لكنها ابعد من ذلك بكثير..
ونضرب مثلا، فقناة سكوب حادت كثيرا عن الطريق تحت اطار ولا تقربوا الصلاة، فهي من جهة ترفع لواء الوطنية وتضع صور صاحب السمو، لكنها في المقابل تدوس في بطن الوطنية، وتحاول خلق صراعات من وهم!!
لكن هذا لا يعفي مسؤولية القنوات الاخرى، فالوطن لها ناسها من النواب وشخصيات معينة فقط وتحاول ان تكون فقط لاصحاب الدماء الزرقاء!!، والراي لها ناسها الذين هم ضد ناس الوطن. وهكذا كل وسيلة لها ناسها، رغم ان تلك القنوات ترفع شعار "وسيلة اعلام للتعبير عن كل وجهات النظر"، بيد ان وجهات النظر تلك محددة لا تخرج عن اطار ما يريده صاحب القناة او الصحيفة او الموقع..
ومع ذلك فان من يقوم بتلك "الفرقة" بات معروفا لدى العوام، ولم يعد يخفى على احد، فالمواطن الكويتي بطبعه ذكي وقادر على التفريق ما بين الحقيقة وما بين رفع شعار الحقيقة!!
ان بعض الكتاب والنواب واصحاب القنوات هم قلة قليلة لا يتجاوزون اصابع أقدام "أم 44" وهذه من نعم الله، ومع ذلك فهم يرون انفسهم سدنة الحق واصحاب اليقين، وغيرهم دخل في نفق الضلال..بل انهم في احيان كثيرة وظفوا انفسهم دون الرجوع الى ديوان الخدمة بوظيفة "أوصياء الكويت"!!
بل ان هؤلاء الاصابع آمنوا بتلك الكذبة واحاطوا انفسهم بهالة من الطبالين والرداحين، فالوشيحي الذي يؤمن بسحالي طفولته اكثر من الكويت يرى انه الوحيد القادر على تسيير الديرة طبعا على طريق "حرس الاسواق"!!..ومحمد الجاسم الذي بعد نفيه من الدواوين يرى في مدونته خلاص الكويت، واحمد الديين يعتقد انه المفكر القادر على نشل الكويت من الفساد، في ما يؤمن الكاتب نبيل الفضل انه الوصي على الاسرة الحاكمة ولا يجب ان تخرج عن طوعه..في حين ان نواب الاصلاح والتنمية يحملون شعار "نمد يدنا الى الحكومة..لكن يا ويلها ان مدت يدها الينا..نكسرها لها"!!
أما احمد المليفي فلا يزال يرفض فكرة انه خسر الانتخابات ولا يزال يعيش وهم انه نائب الامة!! اما بن طفلة وتابعه قفة..بن زايد فهما يعتقدان انه لولاهما لفسد الاعلام..وتاه الاعلام في الطريق، ولا يصح الا هم في هذا العالم والبقية "مجرمون" مخربون للوطن..لذلك فهما يرفعان شعار معك يا حبيبي يا وطن معك حتى ولو بداخل شقة!!
الحالة التي نعيشها في الاعلام حالة غياب الانسان..فكل واحد من هؤلاء يريد مهاجمة الشيخ ناصر بلا أدنى سبب، وفي المقابل لا يجرؤ هؤلاء على ذكر اي من انجازاته لان هذا الامر بمثابة التعرية لهم..
ففي الوقت الذي "طنش" سموه "خزعبلاتهم" زادت كراهيتهم له، وزاد الهجوم، فهم اكثر ما يجعلهم يشعرون بالانتصار حينما يجدون من "يشدخونه" يرد عليهم ويناوشهم، ولذلك يشعرون بالنشوة تجاه نصر مزيف..
اكثر ما يحزنني ان بعضا من مواطنينا يؤمنون بتلك الشعارات..ولو تريثوا قليلا وراجعوا تواريخ افعال تلك الاقلام والاسماء لوجدوا ما تقشعر منه الابدان، فأنا اعرف تماما ان من ينتقدني يجب ان يكون افضل مني، ويكون قدوة لي، لا يكون "نكرة" وامعة في المجتمع ثم يأتي ليتفلسف علي..
وكتابنا هؤلاء وبعض النواب يذكروني بحادثة طريفة، فحينما قدم دافنشي منحوتته "السيد المسيح" جاءه رجل ليقول له ان ربطة الحذاء ليست كالاخرى فسأله ما عملك فرد عليه انني يا سيدي "حذاء" فشكره دافشي لكن الحذاء انتفخ ووجد نفسه اكبر من دافنشي فجاءه مرة اخرى ليقول له انفه مائلا، فرد عليه دافنشي: لا ابقي نفسك عند الحذاء فقط..
فالوشيحي مثلا لو بقي مثلا عند الحديث عن افراد الجيش وكيف يرتدون بنطالهم لاخفاء بعض الكروش كان افضل بكثير من تشتيت ما بقي له من مخ في انتقاد العلماء والشيوخ والكويت ايضا، في حين لو ركز الجاسم على قضايا حقوقية وقضائية لربما كان احدا سيحترمه..
قضيتنا الكبرى والطامة ان كل كاتب يفهم في كل شيء في مقابل حكومة لا تفهم في كل شيء حسب رأيه!!..
مشكلتنا ان بعض النواب يعتقدون انهم أوصياء على الحكومة، ولهذا لا يجب ان يوقع الوزير قبل ان يقدم الولاء والطاعة للنائب..ثم يقول لذلك النائب: ها طال عمرك راضي عن ادائي..فيرد النائب على الوزير: أيه ابيك جذي ترفع راسي!!
مشكلتنا اننا ننتقد "الشخوص" بعيدا عن ادائهم، ومشكلتنا اننا نجرح بالاخرين، واحيانا انا مثلا اضطر لذلك، حتى يفهم هؤلاء ما معنى التجريح، فاحيانا تقول له : يا ولد هذا تجريح عيب يا بابا يا كاتب، ثم في النهاية تقول له يا ابن...عيب انت ما تفهم!!
مشكلتنا اننا حينما نستمع الى خطاب صاحب السمو نهز رؤوسنا على الطريقة الهندية ونردد "أجًا أجًا" ونصمت في تحقرص وتمقرص كم يوم ثم نطلق العنان لوقاحتنا، فننسى صاحب السمو فلا نعينه بل نصبح بلاءا عليه..
مشكلتنا اننا نقول نحن نحترم اولياء امورنا لكن تصرفاتنا تقول عكس ذلك
مشكلتنا اننا نعتقد ونتصور اننا "متروسين" بالانسانية تجاه الاخرين لكننا في حقيقة الامر نحسد حتى انفسنا!!
مشكلتنا في بعض النواب الذين يبدؤون بحمل شعارات جميلة ثم سرعان ما تختفي تلك الشعارات من القواميس ثم تتبدل بشعارات "أدوسك..واوريك..وطب لي براس المجلس"
مشكلة اعلامنا انه دائما ما ينظر عبر اعلامه فيعتقد المشاهد اننا فاهمين، لكننا نطبق غير ذلك ولا نطبق مما نقوله حتى 10 في المئة..والدليل ان الصحف ووسائل الاعلام التي يقودها الاكاديميون هم افشل ناس!!
مشكلتنا ان الحقد هو المحرك لنا مثلما غوغل هو محرك البحث في العالم!!
مشكلتنا اننا نصر على وضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب
مشكلتنا "عويصة" في الديرة بداية من تعمدنا في خلق اوجاع لصاحب السمو وجعله يتألم الى الحسد الى الحقد على بعضنا البعض الى الابتسامة للطرف الاخر ونحن نمقته الى عدم تحمل المسؤولية الى "الانا" التي تسيطر علينا..وانتهاء بمحاولتنا قتل كل ما يحاول الشيخ ناصر المحمد فعله لنا..
مشكلتنا ان الكتاب ثلاثة انواع في الديرة
النوع الأول يهاجم من اجل تغذية احقاده
النوع الثاني يهاجم ليؤكد وجوده ودمه الازرق
الثالث يحاول اصلاح النوعين لكن هيهات!!
مشكلتنا اننا لسنا نفهم مشكلتنا!!
تعليقات القراء
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


أعرب عن تعليقك على هذا المقال
الإســم  
البريد الإلكتروني
التعـلـيـق
characters remaining  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
|
|
|

حقوق الطبع والنشر لشركة نون نيوز @ 2009